‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

سكري الأطفال … مراقبة التغذية

 


ينصح الأطباء بأن تحرص الأم على معرفة ما تحتويه الأطعمة المقدمة للطفل المصاب بالسكري، وهو أمر ممكن التأكد منه، عبر قراءة المواد المكتوبة على المنتج لمعرفة المكونات والفوائد الغذائية والسعرات الحرارية التي يحتويها. ولمساعدة الأم طفلها المصاب بالسكري يجب عليها الحفاظ على التوازن بين تناول الكربوهيدرات والأنسولين، الذي يحصل عليه وبين معدل نشاطه، للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وبهذا يمكن تجنب الكثير من مشكلات مرض السكر المستقبلية.

ويؤكد الأطباء أنه من المهم جدا مراقبة ما يتناوله الطفل من الصوديوم (الملح)، لأن تناول كميات كبيرة منه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي يجب أن تتأكد الأم من أنواع الدهون التي يتناولها، لتجنب عدد من المشكلات المستقبلية الناتجة عن تطور مرض السكر.
ومن جهة أخرى، فإن متابعة الطبيب لا غنى عنها لتحديد كميات كل وجبة ومواعدها، وقيمة كل حصة غذائية من بروتين أو كربوهيدرات أو دهون.
ويعد ضروريا اهتمام الأم بالجانب النفسي من أجل دعم طفلها المصاب بالسكري، حيث يكون في حاجة إلى رعاية أكبر، سيما أنه قد يشعر بمشاعر سلبية.
ولهذا ينبغي على الأم شرح إصابة طفلها بمرض السكري بكلمات وطرق بسيطة وأن تؤكد له أنه ليس وحده من أصيب به، بل هناك العديد من الأطفال المصابين بالمرض أيضا.

فوائد رياضة الجري.. وزن مثالي وصحة جيدة

 


رياضة الجري تساعد في الحفاظ على الوزن المثالي وتؤدي دورا مهما في الحفاظ على الصحة.. تعرفوا على أبرز فوائد رياضة الجري.

من المهم ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على الصحة من الإصابة بالأمراض المختلفة، ومن أبسط أنواع الرياضة هي رياضة الجري التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم، والمساهمة في التخسيس والريجيم وحرق الدهون بشكل سريع.. لنتعرف فيما يلي على أبرز فوائد رياضة الجري للصحة العامة وإنقاص الوزن ونصائح يجب عليك مراعاتها أثناء ممارسة تلك الرياضة.

القيادة السليمة للسيارة وصحة الجسم

 



لم تعد السيارة في هذا العصر سلعة كمالية يقتصر استخدامها على أصحاب الحظ والبحبوحة، بل أصبحت وسيلة نقل من ضروريات الحياة. إلا أنها تعتبر من التقنيات الحديثة القاتلة أحياناً، ومن أحد مسببات ما يسمى بأمراض العصر التي تصيب الإنسان.


محور السائق ــ السيارة يجمع بين الطرف الجامد وهو السيارة والطرف الحي وهو الإنسان. ولغرض القيادة السليمة الآمنة يجب أن يتوافر فيهما الشروط الفنية للطرف الأول والصحية للطرف الثاني وأن يبقيا تحت المراقبة والإشراف. لأنه قد ينتج عن هذا المحور كارثة إذا لم يتم السيطرة عليه بالشكل الصحيح والمستمر. ويشمل محور السائق ــ السيارة أطرافاً أخرى هي الشارع والسيارات الأخرى وسائقيها والظروف البيئية المحيطة.


ولعل قائد السيارة هو الحلقة الأقوى والأضعف في نفس الوقت من هذا المحور; فعقل السائق عبارة عن المركز الذي يقيم بسرعة كبيرة ما يصله من معلومات مصدرها حواسه الخمس والجلد والعضلات ثم يعطي أوامره بالعملية المناسبة وينفذها على السيارة سواء كانت مناورة أو توقف أو سرعة. كما أن المعرفة والخبرة في قيادة السيارة والتعب أو النشاط والصحة الجيدة والتغذية والسلوك السليمين للسائق وبالإضافة إلى العوامل الفنية المتعلقة بالسيارة تؤدي إلى الأمان. وقد تؤدي إلى أن ينقلب السحر على الساحر فقد يصبح تأثيرها عكسياً ونتائجها مهلكة على السائق. إذا ما أهمل العوامل السابقة أو أحدها.


الإنجاز الآمن لقيادة السيارة


الإنجاز السليم والآمن لقيادة السيارة يتم تحقيقه بشروط فنية وإدارية وصحية وبيئية لكل طرف في محور السائق ــ السيارة. ونظراً للعبء الجسدي والعقلي الذي يتواجد تحته السائق فإنه يعتبر في مكان عمل أثناء قيادته للسيارة. لذلك يجب تكييف ظروف العمل داخل السيارة والبيئة المحيطة بها ليلائم جسم السائق بشكل صحي وسليم وحتى يستطيع إنجاز عمله بسلامة ودون ضرر على جسمه.


كما أن هناك علاقة وثيقة بين سلامة وراحة القيادة مع عناصر صحة الجسم كالطول والوزن ومقعد القيادة. بحيث لا يشكل ضرراً على العمود الفقري والرقبة وعضلات اليد والرجلين ومركز أوامر القيادة كالدماغ والحواس التي تنقل المعلومات اللازمة لإنجاز عمل القيادة بشكل سليم. إن الإنجاز السليم لقيادة السيارة عبارة عن مجموع كل من: القدرة على الإنجاز الفيزيائي الجاري + قدرة الإنجاز الاحتياطي للسائق.


فأما قدرة الإنجاز الفيزيائي والفسيولوجي للسائق فيحكمها كل من المخ والجهاز العصبي المركزي وأعضاء الحواس الخمسة كالعين والأذن والأنف والعضلات والجهاز الدوري التي تتأثر بدورها بكل من خبرة السائق وتركيزه على القيادة ونمط المسار البيولوجي اليومي للجسم والحالة الصحية لجسمه وسلوكه في قيادة السيارة والمزاج والرغبة وحالته التغذوية والطعام الذي يتناوله والنشاط البدني والاهتمام والرغبة في تفادي الحوادث.


وظروف البيئة المحيطة كالطرق والجو والإضاءة والسيارات الأخرى وسلوك الآخرين. بينما تشمل قدرة الإنجاز الاحتياطي للسائق حالة الجسم الصحية والتغذوية فيما إذا كان لديه مرض وكفاية النوم والراحة الجسدية ونمط عادة العمل اليومية عنده. كأن تكون قيادة السيارة بجانب الوظيفة أو كوظيفة رئيسية مثل عمل سائقي الحافلات والشاحنات وخدمات النقل الجماعي وغيرها.


وتكمن قدرات السائق في استخدام الإنجاز الفيزيائي للجهاز العضلي والدورة الدموية والحواس والدماغ والأعصاب بينما لا يستغل السائق عادة الحد الأقصى من جاهزيته الاحتياطية للقيادة فقد يستخدم جزءاً منها ضمن الروتين اليومي والجزء الآخر ضمن هامش للمحادثة والانشغال داخل أو خارج السيارة.


جاهزية الإنجاز عند السائق في قيادة السيارة


صنفت بأنها عبارة عن القدرة القصوى للإنجاز الجسمي والعقلي في قيادة السيارة بشكل سليم دون التعرض لمخاطر حوادث المرور. وهي تشمل:


* قدرة الإنجاز الجاهزة المستخدمة بشكل عادي (الفيزيائي).


* قدرة الإنجاز الاحتياطي.